قبّلت أمطاري وعشباً في سماء النَوح
معراجاً وأقلاماً وبدْعاً من مبالاتي
أيّان كان الغيب يقطر عنوةً ..
يتلمّس الأنوارَ من أعناقها
ويقطّع الأشجان صبحاً في دويلاتي ..
لله يا فقراً بلا مأوى .. ويا مدناً مجرّدةً من الأطفال
يا جزراً تخبّئ ما تبقّى من أصابع شكّها






















